العلامة المجلسي

194

بحار الأنوار

قالها عشرا ، فإذا جلس ليقوم قالها قبل أن يقوم عشرا ، يفعل ذلك في الأربع ركعات يكون ثلاثمائة دفعة تكون ألفا ومأتي تسبيحة ( 1 ) . بيان : الغلوه الغاية مقدار رمية " من مغرسه " أي من محل قراره مجازا ( 2 ) . 2 - الجمال : القول في آخر سجدة منها : حدث أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي الله عنه ، عن علي بن الحسين بن بابويه ، عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي ، عن مالك بن اشيم ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقول في آخر ركعة من صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام : سبحان الله الواحد الأحد ، سبحان الله الأحد الصمد ، سبحان الله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، سبحان الله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، سبحان من لبس العز والوقار ، سبحان من تعظم بالمجد وتكرم به ، سبحان من أحصى كل شئ علمه ، سبحان ذي الفضل والطول ، سبحان ذي المن والنعم ، سبحان ذي القدرة والامر ، سبحان ذي الملك والملكوت ، سبحان ذي العز والجبروت ، سبحان الحي الذي لا يموت ، سبحان من سبحت له السماء بأكنافها سبحان من سبحت له الأرضون ومن عليها ، سبحان من سبحت له الطير في أوكارها ، سبحان من سبحت له السباع في آجامها ، سبحان من سبحت له حيتان البحر وهوامه ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان من أحصى كل شئ علمه ، يا ذا النعمة والطول ، يا ذا المن والفضل ، يا ذا القوة والكرم أسئلك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم الاعلى وكلماتك التامات كلها ، أن تصلي على محمد

--> ( 1 ) جمال الأسبوع ص ( 2 ) ولعل الصحيح المعرس كما أثبتناه وهو المنزل ينزله القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم يرتحلون ، وقد يقال تعرسوا في النزول : إذا نزلوا أي وقت كان من ليل أو نهار ، إذا كان ذلك للاستراحة ، وقد يكون المراد الموضع الذي عرس بصفية بنت حيى بن أخطب فإنه ( ص ) بنابها في طريق قفوله من خيبر إلى المدينة .